الثلاثاء، ٩ سبتمبر ٢٠٠٨

اربعووووووون

أهنؤكم بقدوم أو بمرور شهر رمضان المبارك الذي لم يهنئني فيه أحد والحقيقة أنني كنت قد قطعت عهدا على نفسي أن لا أكتب في رمضان لكن لما شفت أن سيف العسلي نكث بالعهد اللي كان قاطعه هو أيضا على نفسه قلت خلينا نكتب وقد اسمها بورة .. الأستاذ الدكتور سيف العسلي كتب مقال سياسي في هذا الشهر الفضيل لكن حشر فيه الآيات والأحاديث والآثار الواردة وغير الواردة بشكل أقل ما يمكن أن نصفه به أنه "وقاحة" مع سبق الإصرار والتعمد .
يقول عليه السلام
فمن وجهة نظري فإن مواقف أحزاب اللقاء المشترك خلال حوارها مع المؤتمر حول تعديل قانون الانتخابات وعملية تشكيل اللجنة العليا وتجاه قرار رئيس الجمهورية بتعيين أعضاء اللجنة العليا للانتخابات لم تكن موفقة ولا مسؤولة ولا في صالح هذه الأحزاب ولا تخدم المصلحة الوطنية فقد كان عليها من وجهة نظري قبل أن تتخذ هذه المواقف أن تتقي الله (الله الله على تقوى الله )
وأن تعرف قدرها وأن تقدم المصلحة الوطنية العليا على رغبات قادتها. وفي هذا الحالة فإن مواقفها من هذه القضايا كانت ستكون حتما مختلفة ولحسن الحظ فإنه لا زال أمامها مجال لمراعاة ذلك من خلال قيامها بمراجعة مواقفها هذه والتصرف وفقاً لما يقتضيه تقوى الله وحجمها الحقيقي ومصالحها والمصالح الوطنية.

منذ فترة ومقالات الدكتور العسلي تشبة الانزلاق من هاوية كلما كتب مقالا جديدا لاحظ القارئ أن الكاتب أصبح في منزلة أسوأ من سابقتها ولا يعلم إلا الله والرئيس إلى مدى يمكن أن يصل الدكتور العسلي وليت أن الدكتور يدخل سوق السياسة بأدوات السياسة ويترك ادوات الوعظ في المكتب الذي تركه منذ أول انزلاق اختياري بل إنه يصر على حشر الاسلام والآيات والأحاديث ويلوي أعناق كل النصوص التي يقابلها في طريقة من أجل أن يصل إلى تبرير صحة موقفه لدى القارئ ولو كان مصدقا لنفسه لما كان بحاجة لكل هذا الهراء الذي لا يعكس شيء اكثر مما يعكس الخصام الداخلي القائم بين العسلي من جهة وبين وموقفه السياسي المعلن من جهة ثاااااااانية.

لن أكتب كثيرا فأنكث بالعهد كثيرا كما فعل الدكتور العسلي

شهركم مبارك وكل يوم أنتم عسل ياعسل