أخيرا مكاتب الشركات العالمية العاملة في اليمن بدأت تطمئن وهناك اخبار أن أكثر من اربعين بالمائة من الاستثمارات الأمريكية بدأت تحول رأس مالها إلى حساباتها في البنوك اليمنية إضافة إلى أن مصانع صينية بدأت تفكر في نقل أصولها الثابته إلى اليمن"غير شركة سانلو طبعا" وبدأ الكل يتسابقوا ويتنافسوا على السوق اليمنية ولم يعد هناك عائق سوى أن المطار اليمني صغير "علبة كبريت" وإلا لكان كل رجال المال والأعمال قد حجزوا غرف نوم في فندق موفمبيك ومن لم يجد غرفه في فندق من الدرجة العشرين سيفترش الأرض حتى لا تضيع عليه فرصة الاستثمار في اليمن .. تخيلوا ليش ؟!
سبب بسيط وهو أن اليمن بعيييييييييييييدة عن آثار الأزمة الاقتصادية العالمية التي عصفت بأقوى المصارف الأمريكية وهزت أكبر اقتصاد في العالم لكنها لا تصل إلى اليمن لأنها بلد الحكمة والإيمان عرفت من زمان أن هناك شيء اسمه الازمات الاقتصادية فقررت أن تقتل الإقتصاد من مرة لأن الميت لا تهمه الأزمات وإذا كان الضرب في الميت حرام فإنه إضافة إلى ذلك نوع من الحماقة لأن الميت لا يحس بالضرب تماما كالاقتصاد الوطني البعيد عن الأزمات
ومن المخجل ان يقرأ أحدنا أو إحدانا في صحيفة الجيش نصره الله أو موقع الحزب الحاكم اعزكم الله خبرا من نوع "قال مصدر مسؤول في البنك المركزي اليمني أن اليمن بعيدة عن الآثار المباشرة للأزمة المالية العالمية والتي اجتاحت أسواق المال والمصارف بسبب انهيار كبريات الشركات والبنوك الأمريكية (أيش رأيكم تبدأ اليمن تعمل حملة لإنقاذ الاقتصاد الأمريكي ؟ ونعلن عن درع الدولار على غرار درع البيزو )
وبدون حياء يبرر الدصر المسئول بعد اليمن عن الأزمة العالمية بقوله أنه ليس له استثمارات مباشرة في أمريكا وأن معظم استثماراته موزعة جغرافياً على أغلب الدول الأوروبية ، الأمر الذي جنّب اليمن أية خسائر إلى الآن "حلوة هذه إلى الآن"
وهي مناسبة جيدة لنعرف ان فخامة الأخ الرئيس يحب اليمن ويحب البنك المركزي إلى حد أنه يخلط بين استثماراته الخاصة "التي لم يكن يملكها أيام الحمدي" وبين استثمارات البنك المركزي في بلد واحدة وربما في رصيد واحد خخخخخخخ والأكثر ظرافة قول المصدر المسئول أن البنوك الأوربية التي يتعامل معها اليمن "تتحفظ كثيراً بشأن المغامرة في الأسواق الدولية" يعني بنوك أوربا أسواق محلية وتشتغل بالقات والسمن البلدي!! ويعول المصدر المسئول على أن البنوك العاملة في اليمن لديها سيوله نقدية "مالها شي" مش عارف كيف بيفكروا هولا الناس ؟العالم فاقد ثقته بالعملات هذه اللي كل يوم تنزل قيمتها مقابل الأصول الثابته ومقابل الذهب وتواجه خطر التعويم ويتحدث الخبراء كليوم عن مشاكل التضخم واحنا راكنين ان احنا معانا سيوووووووووله جيدة ويعول المصدر على عملية "الرقابة المستمرة والاحترازية من البنك المركزي على البنوك يجنبها الوقوع في مخاطر من أي نوع " وهذه الرقابة تذكرني كثيرا بالبنك الوطني الذي راقبه البنك المركزي جيدا وأعلن إفلاسه نيابة عنه وتحفظ على أصوله الثابته بطرق بهلوانية مخالفة للقانون جملة وتفصيلا كما تذكرني بأن "رئيس مجلس إدارة البنك الوطني" قد قضى فترة العقوبة المقررة بحقه وسدد كامل مديونيته ومع ذلك لا يزال في السجن بيمنا يسرح غيره ويمرح بدون قانون ولا تسدي ولا عقوبات ولا يحزنون كما هيج تصريح المركزي أحزاني وأنا أتذكر تفاصيل معاملة أعضاء مجلس إدارة البنك الوطني هناك أكثر من (سؤال مطروح بقوة ويستحق المتابعه من قبل الصحفيين الشرفاء فقط أما المبتزين فيكفيهم مالهفوه حتى الآن) وهي أسئلة تتعلق بالشراكات المالية بين "الطلقاء" من إدارة الوطني وبين مسئولين من الحمر والخضر والصفر وكذا عن مشاريع كبيرة تعثرت بسبب هذه الشراكات وعن تحويلات ماليه تمت بعد أن وضع المركزي يده على الوطني وكتبت بتواريخ سابقة مقابل عمولات مصارفها معروفة وعن تورط لجنة الحصر المكلفة بحصر أموال البنك الوطني في التلاعب بوثائق هامة وبتعاون من فوق ومن تحت . ولله في خلقه شئون .
.........................................
ليهنأ العالم برئيس أمريكا القادم من مرشحي الرئاسة الأمريكيين أوباما نصره الله وماكين أيده الله فأحدهما لا يعرف من هو والي باكستان والآخر لا يجيد نطق اسم رئيس أيران والاثنان لا يعرفان أن إيران ليس لديها حرس جمهوري بل حرس ثوري . فعلا لله في خلقه شئون
مـــــــــــــــــــــــــــــــــلاحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــظـــــة
الكتابة الساخرة بالنسبة لي فن راقي أؤدي به رسالة أعتقد أن أداءها واجب علي ولولا أننا لانزال في مجتمع "نخبته"لا تتقبل النقد اللاذع لكتبت باسمي الحقيقي وأتمنى ان أجد يوما أتمكن فيه من ذلك ولعله يوم قريب غير أني في الوقت الذي أحاول فيه أن أوصل فكرة حسنه عن النقد اللاذع البعيد عن الإساءة الشخصية فإنني وللأسف أجد أن هناك من يقوم بتشويه صورة ما يمكنني أن أطلق اسم "تجربتي الساخرة" بطرق غير لائقة فهناك شخص ما أو أكثر من شخص ربما يقوم بكتابة مواد ركيكة وساذجة يسيء فيها إلى مشاعر الآخرين أحيانا يشتم مقدسات دينية وأحيانا يجرح أشخاص وينتحل أثناء ذلك اسم سخافات ومن آخر حماقاته مادة كتبها عن الزميل عبد الرشيد الفقيه مستغلا للمادة المنشوره سابقا في مدونة سخافات عن الأخ عبد الرشيد وإنني أبرأ إلى الله من كل حرف كتبه هذا الشخص وفضلا عن تأكيد برائتي من تلك "السخافة" فأنا أدين مثل ذلك الأسلوب الذي لا يمكن لأحد أن يقبله على نفسه إلا في حالات "فقدان الوعي المكتسب" والذي يصل بصاحبة إلى درجة لا يمكن ان نصف معها ما ينتجه إلا أنه "كلام واطي"
وحتى لا يكون هناك لبس فأنا أؤكد أن سخافات لا يتحمل مسئولية أي رسالة تصل من أي جهة غير هذا الإيميل sakhafat@gmail.com
وعلاوة على ذلك فإن أي مادة يكتبها سخافات ستكون موجودة على المدونةsakhafat.net أما غير ذلك فليس سوى خربشات لآخرين لاعلاقة لهم بسخافات .
أقول هذا لأن سخافات مشروع نقدي جاد أصرف فيه الكثير من الجهد والوقت ويحق لي حين أقرر أن أعلن عن إسمي الحقيقي أو بالأصح عن أسمائنا الحقيقية لأن سخافات الفكرة التي بدأتها وحدي وبقائمة من عشرين إيميل تطورت خلال الفترة الماضية وأصبحنا أربعه كتاب اثنين في الداخل اليمني واثنين في الخارج نكتب بنفس متقارب غير أن سخافات لايزال يحتفظ "بنفس الكاتب الأول وأغلب مواده أيضا" ولم أذكر أن هناك زملاء آخرين إلا من باب الأمانة الأدبية حتى لا يغمطوا حقهم في المستقبل
ومن أجل أن لا يكون هناك لبس في الغد فعلامات سخافات أنه لا يكتب رسائل معنونة إلا بأرقام فقط (سخافات111) ولا يذكر في العنوان شيء عن موضوع الرسالة كما أنه يرسل من إيميل واحد فقط هو هذا الإيميل الذي تصلكم هذه الرسالة منه والموضح آنفا وأنه يضع كل مواده في مدونته حتى تلك التي يتراجع عنها كما أنني لا أستخدم القوائم المفتوحة أبدا.. خواتم مباركة وكل عام وأنتم بخير


